الشيخ محمد أمين زين الدين
387
كلمة التقوى
وعنه ( ع ) : أن رجلا قال له : إني أجد الضعف في بدني فقال : عليك باللبن فإنه ينبت اللحم ويشد العظم . وعن الإمام أبي جعفر ( ع ) : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل طعاما ولا يشرب شرابا إلا قال : اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا به خيرا منه ، إلا اللبن ، فإنه كأن يقول : اللهم بارك لنا فيه ، وزدنا منه ، والحديث الشريف واضح الدلالة على أن اللبن غذاء كامل كما يقول العلم الحديث ، ولذلك فهو صلى الله عليه وآله يطلب من الله المزيد منه ، ولا يطلب غذاءا خيرا منه ، وعن أبي عبد الله ( ع ) : اللبن الحليب لمن تغير عليه ماء الظهر ، وعن أبي الحسن ( ع ) : من تغير له ماء الظهر ، فإنه ينفع له اللبن الحليب والعسل . [ المسألة 172 : ] روي عن الرسول صلى الله عليه وآله : كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة ، وعن أمير المؤمنين ( ع ) : ادهنوا بالزيت وائتدموا به فإنه دهنة الأخيار وأدام المصطفين ، سبحت بالقدس مرتين ، بوركت مقبلة وبوركت مدبرة ، لا يضر معها داء ، وعن أبي عبد الله ( ع ) قال : الزيت طعام الأتقياء . [ المسألة 173 : ] ورد عن أبي عبد الله ( ع ) : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعجبه العسل ، وورد عنه ( ع ) ما استشفى الناس بمثل العسل ، وعن أمير المؤمنين : لعق العسل شفاء من كل داء ، قال الله عز وجل : يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ، وهو مع قراءة القرآن ومضغ اللبان يذهب البلغم . [ المسألة 174 : ] الحسو ، وهو يتخذ عادة من دقيق بعض الحبوب ، من جنس واحد منها أو أكثر ، مع الدهن والتوابل ، يطبخ بالماء حتى يكون طعاما رقيقا ، وقد يحلى بالسكر أو بالعسل ونحوهما ، وقد يطبخ باللبن أو يجعل فيه ، ويسمى التلبين والتلبينية ، ثم يحتسى . وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله : لو أغنى من الموت شئ لأغنت التلبينة .